أخر الاخبار

أهمية الفلوس - أسرار الحصول على فلوس

أهمية فلوس - أسرار الحصول على فلوس
أهمية الفلوس - أسرار الحصول على فلوس



أهمية الفلوس - أسرار الحصول على فلوس

اليوم عزيزي القارئ سيكون مقالنا عن الفلوس وسيكون عميق جدا.

أرجو أن تستعمل كل ما ستتطلع عليه في الخير وضمن المبادئ الإنسانية فيكون المال خادم مطيع لديك وإلا سيكون هو السيد وأنت خادمه.

إن كانت الفلوس سيد عليك فهو سيد فاسق وسينتهي بك الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.


المعنى الحقيقي في الفلوس


اليوم يظن البعض أن الفلوس جعل لعملية الشراء للاحتياجات فقط. وكذألك يظن الكثير للحصول على الفلوس هو العمل من 6 إلى 8 ساعات مقابل مرتب.

وسيكون المرتب الفلوس هو الحصن الحصين لتلبية الاحتياجات ويكون الفرد ببيع وقته في العمل ليحصل على مرتب يسهل عليه نفقاته.

بهذه الطريقة أنا وأنت تعلمنا عن الفلوس، فنعرف أنه أداة للمضاربة بين الأطراف أو أداة للبيع والشراء، هذا ما يعتقد الأغلبية.

نوعا ما هو صحيح وليس خاطئ هذا المفهوم، لكن بزيادة النفقات والاحتياجات ستزيد أنت في ساعات عملك فتكون أنت أسيرا في دائرة مغلقة.

وتكون طوال حياتك تعمل من أجل كسب مرتب فلوس لتلبية ما تحتاج والذي غالبا سيكون إلى مماتك.

أظن أنك تسأل نفسك مالذي يجب علي فعله لأخرج نفسي من هذه الدائرة التي ستفني بعمري؟

إن كنت ممن يفكر ويبحث عن الحل فأنت بالمكان الصحيح. عندما تقوم بتسليم مبلغ معين من الفلوس لشراء شيء ما ستدرك أن قيمته هي مبلغ المال الذي سبق وسلمته.

لكن لا ننسى أن قيمة تلك المادة لا يحددها الأفراد، بل يحددها السوق الذي يجمع بين المواد والأفراد. ربما تجد هذا الكلام معقد نوعا ما، لكن لا تقلق سنأخذ مثال لقيمة رغيف خبز بين طرفين.

تختلف قيمة رغيف خبز بالنسبة لشخص لم يأكل أي شيء منذ أيام عن قيمته بالنسبة لشخص تناول وجبة الفطور منذ دقائق. بالنسبة لهما ثمن فلوس رغيف الخبز سيكون متساويا، لذالك فقد ذكرت أن القيمة يحددها السوق وليس الأفراد.


إستهلاك ونفقات فلوس


بعد ما فهمنا المعنى الحقيقي في الفلوس والذي يساوي القيمة وأن السوق هو ما يحدد القيمة وليس أنت كفرد وحتى تكون من الذين يديرون الفلوس بشكل ناجح.

فيجب عليك أن تقوم بتقييم علاقتك به، مثل ما قلت سابقا يجب أن تجعل الفلوس خادما بين يديك.

قرر أن تعيش حياة مالية متوازنة أو أنك ستفعل العكس ويكون الفلوس هو سيدك. وتنفق فلوس في أي مكان فقد تكون قررت أنك ستعاني ماليا فيدخل الفلوس الى حياتك ويخرج منها بسرعة.

وهذا ما يعبر عنه بالإيرادات والنفقات الفلوس والذي أحبذ عن أعبر عنه بإنتاجك مقابل استهلاكك.

الفلوس لا تدخل حياتك إلا بإنتاج نوعا من القيمة، بالنسبة لأغلبية الناس تكون هذه القيمة في صورة العمل.

ولكن ستغادر الفلوس من جيبك عندما تستهلك شيئا ما، عندما تشتري هاتف جديد، ثياب جديدة، منزل أو سيارة...

هكذا تكون علاقتك مع فلوس، نحن نحب تلك النفحات من السعادة الزائفة عند كل مرة نشتري فيها شيئا جديدا.

لذالك يجب عليك أن تحل مشكلة استهلاك فلوس أولا، بهذه الطريقة مهما كان إنتاجك عاليا من الفلوس لن يكفيك إن كان استهلاكك في الفلوس مرتفعا.

عندما تركز جيدا في هذه النقطة وتفكر في كل الفلوس الذي دخل في حياتك وغادرها أسرع مما دخل إليها وتسأل نفسك كم بقي معك فلوس إلى الآن سيكون الأغلب لم يتبقى شيء.

ربما يخطر على بالك سؤال مالعلاقة بإنتاجي لقيمة ما والاستهلاك والنفقات؟

عندما يكون استهلاكك مساوي أو أعلى من إنتاجك فأنت تجعل نفسك تعاني ماليا من الفلوس فيجب ان تحافظ على نسبة من الفلوس لتشتري به شيئا نافع وهذا ما سنتحدث عنه في الفصل الموالي.


الأصول والاستثمار


الكثير منا اليوم يظن أن وظيفته أو المشروع الصغير القائم عليه بنفسه ضمن أصول دخله ولكن هذا الأمر ليس صحيح.

لأن هذه الأنواع من الأعمال تتطلب منك أن تتواجد دوما في عملك، والشهر أو اليوم الذي تتوقف فيه على العمل سيتوقف دخلك.

إذا فهمت مصطلح أصل للدخل جيدا من الفلوس ستدرك أن الأصول هي ممتلكاتك التي تدخل فلوس لجيبك دون الحاجة بتواجدك دوما. لكن هذا الأمر ليس بالأمر السهل وكذلك ليس بالأمر المستحيل.

عندما تخبر هذا الأمر لأصدقائك أو عائلتك سيأتونك بهالة كبيرة من الشكوى وذلك نتيجة تزايد في الأعباء المالية أو تراجع الدخل الفلوس مع تدهور الاقتصاد.

و لكي لا تكن أنت أحدا منهم فيجب عليك إعادة النظر في أسلوب حياتك وأن تبدأ بالتخطيط وتدير كل حساباتك المالية بوعي أكبر.

عندما تقوم بالموازنة بين مدخولك ونفقاتك ضمن ميزانية محددة من الفلوس ستساعدك للادخار والاستثمار للمستقبل.

إجعل نسبة 10 بالمائة من دخلك للاستثمار قبل الإنفاق وألا تعود إليهم إلا عند شراء أصل تجاري أو أي نوع من الأصول تعود لك بالدخل.



الخصوم والالتزامات في الفلوس


الخصوم هي كل ما نملكه فيخرج الفلوس من جيبنا فهو عكس الأصول ولتدرك الفرق بين الأصول والخصوم عليك أن تراقب كل ما تملكه.


عندما كنت أسأل أصدقائي ما هو حلمكم في هذه الحياة، فكان الأغلب يجيبني أن يمتلك سيارة لامبور غيني ومنزل على الشاطئ ويكون لديه زوجة جميلة.

حسننا هذا جميل ولكن المنزل يحتاج إلى الصيانة ناهيك عن فواتير الكهرباء والغاز الماء والأنترنات وأما السيارة فأنت مسؤول عن تزويدها بالوقود و صيانتها بصفة دورية.

و مع الزواج ستزيد خصومك مرتين وأما إن كان لك أطفال فأنت غالبا أصبح لديك ثلاث خصوم للدخل. لكن هل لديك ما يوازيهم من الأصول؟

العديد من الناس لا يعلمون الفرق بين الأصول والخصوم فيحسبون أنهم يمتلكون أصول.

ولكن الحقيقة أنهم يمتلكون خصوم، فبعدما إمتلاكهم للخصوم يزيدون عنها إلتزامات كالضرائب والقروض والتي أسميها بحبل المشنقة الذي لا تراه عيناك.

فأنت تصبح ملزم كل شهر بدفع قسط من الفلوس للقرض على مدار السنة وهذا إن لم يكن القرض لشراء إحدى الأصول فأنت حرفيا تقوم بعملية انتحار مالية كما أن الالتزامات ستزيد بمجرد تجاوبك مع المتعة الفورية.

سأقول لك سرا: كلما أردت أن تبدوا غنيا بهذه الطريقة فأنت على حافة الإفلاس والفقر والعكس صحيح.




شاهد ايضا مقالات ذات صلة مشابهة:



تعرف ايضا


فلوس وبناء الثروة الحقيقية


الكثير سيسأل كيف يمكنني جعل أصول دخلي أعلى من الالتزامات؟


لا تقلق عزيزي القارئ ولكن سيكون بيننا اتفاق قبل أن أعطيك الحل، وهو أن تقوم ببناء نفسك أولا فيجب أن تتعلم ما يلي:

  • تعلم إدارة الأعمال في الحياة الواقعية
  • مسار التطوير الشخصي المربح
  • بناء دائرة الأصدقاء الذين يشاركونك أحلامك وقيمك
  • القوة الكامنة في شبكة علاقاتك
  • بناء مشروع قابل للمضاعفة والتطوير
  • مهارات القيادة
  • آليات جمع الثروة الحقيقية
  • القدرة على تحقيق الأحلام الكبيرة


لطالما في حياتنا تعلمنا أن الأثرياء والأغنياء هم من يمتلكون الكثير من الفلوس والفقراء هم من لا يملكون شيء من الفلوس أو أن دخلهم محدود.

ظاهريا فهو صحيح ولكن الفلوس هو نتيجة للمهارات التي تملكها والتي قمت بتطبيقها فقدمت بها خدمة معينة.

الثروة الحقيقية للإنسان هي عقله فقد تميز الإنسان عن الحيوان بالعقل فكل ما علينا أن نحسن الاختيار وأن نكون مبادرين.

فأريدك أن تكون مبادرا وأن تأخذ بزمام الأمور وتكون من المنتجين لا المستهلكين فقط. وإلا فإني لا أستطيع مساعدتك.
بواسطة :
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-